ما يأخذه MoodTrakr بجدية
سجل خفيف تحمله إلى الحوار مع المختص، من دون اختزالك في رقم.
تتغير موضوعات القلق لكن شدته تبقى حاضرة.
يمتزج النوم والتعب والتوتر الجسدي ويصعب شرحه.
في الموعد، يصبح تذكر أسابيع كاملة أمرا مرهقا.
ما يساعدك التطبيق على ملاحظته
عندما يظل الذهن يستعد لكل احتمال، لا تحتاج إلى عبء جديد. يساعدك MoodTrakr على تسجيل القلق والنوم والطاقة والانفعال والمحفزات المحتملة ببساطة.
رؤية الفترات التي يرتفع فيها القلق قبل أن يفيض.
ملاحظة أثر النوم والكافيين والنشاط والروتين.
تحضير ملخص واضح للطبيب أو المعالج.
روتين مصمم ليستمر
سجل خفيف تحمله إلى الحوار مع المختص، من دون اختزالك في رقم.
في المساء، تسجل الأساسيات في أقل من دقيقة.
بعد أيام، تظهر الأنماط في الرسوم.
قبل الموعد، تراجع أو تصدر مؤشرات ملموسة.
أسئلة طبيعية قبل البدء
هل قد تجعلني المتابعة أركز على القلق أكثر؟
صمم MoodTrakr لتسجيل قصير: تترك أثرا ثم تعود إلى يومك.
هل يفيد إذا لم يكن لدي تشخيص؟
نعم، كأداة ملاحظة. لا يقدم MoodTrakr استنتاجات طبية.
أسئلة شائعة
هل يشخص MoodTrakr القلق العام؟
لا. التشخيص مسؤولية مختص مؤهل.
هل أبدأ من دون حساب؟
نعم. يمكنك البدء من دون حساب.
أي اختبار يمكنني أخذه؟
يقيس GAD-7 أعراض القلق الحديثة كفرز، وليس تشخيصا.
المصادر
ابدأ بملاحظة بسيطة هذا المساء.
دقيقة واحدة تكفي لوضع علامة مرجعية. تصبح الاتجاهات مفيدة لاحقا، من دون ضغط.