يستكشف هذا الاختبار مزاجًا مكوّنًا من تذبذبات: صعود وهبوط يتعاقبان أسرع وأكثر من المتوسط، دون أن يبلغا بالضرورة شدّة نوبة. فهم هذا الأداء يساعد على تثبيت إيقاعاتك.
لمن هذا الاختبار؟
لمن يصفون أنفسهم بـ«المتقلبين» أو «شديدي الحساسية» أو «الأفعوانية العاطفية»، ويريدون فهم هذه السمة فهمًا أفضل — وهي كثيرًا ما تظهر حول الطيف ثنائي القطب.
كيف يعمل؟
لسلسلة من العبارات، تشير إلى مدى تشابهها معك. يعيد إليك الاختبار مؤشرًا للمزاج الدوري. إنه مؤشر مزاج، لا تشخيص: لا احتمال لاضطراب، بل قراءة لأدائك.
العلم وراء هذا الاختبار
يستلهم هذا المؤشر من مقياس TEMPS-A (تقييم المزاج لممفيس وبيزا وباريس وسان دييغو) لـ Akiskal، الذي يصف الأمزجة الوجدانية. المقياس الفرعي الدوري لا عتبة تشخيصية له: يُستخدم كوصف ذاتي، لمناقشته مع مختص.
الاختبارات المرجعية لدى المختصين
هذا الاستبيان لا يحل محل أي من الأدوات المستخدمة في العيادة. وهذه هي التي يستخدمها المختصون فعليا:
Évaluation psychiatrique — le tempérament cyclothymique s’explore en consultation, dans la durée
أسئلة شائعة
هل الدورية المزاجية مرض؟
نتحدث هنا عن مزاج، أي طريقة وجود مستقرة، لا عن نوبة. المزاج الدوري الواضح قد يكون أرضًا تستحق المعرفة؛ وحده المختص يقيّم إن كان يلزم المضي أبعد.
لماذا لا يوجد احتمال، بخلاف الاختبارات الأخرى؟
لأن مقياس المزاج يصف سمة، دون عتبة فحص مُوثَّقة لاضطراب. نفضّل الأمانة: نمنحك قراءة لأدائك، لا نسبة مضلِّلة.
هل تبقى إجاباتي خاصة؟
نعم: كل شيء يُحسب محليًا في متصفحك، ولا يُرسَل شيء. يتيح حساب (اختياري) حفظ النتيجة مشفَّرة، يقرؤها أنت وحدك.